
|
المولَّدات Elementalsموضوع المولَّدات موضوع يمكن أن يُدرس إلى ما لا نهاية. ولم يمر درس واحد من دروس الرواق العامة إلا وتناول فيها دسكالوس موضوع المولدات حتى ولو كان ذلك بشكل عابر. وكان دسكالوس يعتبر دراسة المولدات من أهم الواجبات ليس على تلاميذه فحسب ولكن على كافة بني البشر. دانييل. لقراءة مقتطفات من أحد دروس الرواق حول موضوع المولدات اختاروا هنا إذا خرج الروح النجس من الإنسان يجتاز في أماكن ليس فيها ماءً يطلب راحة ولا يجد. ثم يقول أرجع إلى بيتي الذي خرجت منه. فيأتي ويجده فارغاً مكنوساً مزيَّناً. ثم يذهب ويأخذ معه سبعة أرواح أُخَرْ أشرَّ منه فتدخل وتسكن هناك. فتصير أواخر ذلك الإنسان أشرَّ من أوائله. هكذا يكون أيضاً لهذا الجيل الشرير. متى 12: 43-45
يحدثنا الكتاب المقدس في هذا المثل عن "الأرواح النجسة". أما نحن فنفضل استخدام مصطلح "مولَّدات" بدلاً من "الأرواح النجسة". وصف المسيح الأرواح النجسة بأنها "فارغة، تافهة" والبعض يسميها الأرواح الشريرة. نحن نسميها "المولَّدات" ونقوم في دروسنا بتصنيفها في مجموعتين: الأولى ونسميها مجسدات أفكار الرغبات أو العواطف والتي تلعب فيها العواطف والرغبات ونقاط الضعف في الشخصية دوراً مهيمناً. وهي تستعبدنا، بل بالأحرى، نحن الذين نساعد هذه الرغبات والشهوات على استعبادنا واستعباد العقل. وفي هذه الحالة تكون المولَّدة التي خلقت على هذا الأساس "روحاً نجسة". أي روح لخدمة بعض الشهوات والرغبات والأماني والعواطف؛ إذاً نجسة وغير نظيفة وغير بناءة. أما المجموعة الثانية من المولَّدات فتصنَّف في فئة مجسَّدات - الفكر النقي، خلقت عن طريق الفكر المتعقل وليس العاطفة. ونعلم أعضاء حلقاتنا الدراسية خلق وإطلاق النوع الثاني من المولَّدات. ولا نستخدم كلمة "روح" لأننا بكلمة "روح" نعني الكينونة المطلقة. الله. كذلك نعني بها كياننا الذي هو روح. "الله روح. والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا". (يوحنا 4: 24) وعليه وتفادياً لسوء الفهم، ندعو مجسدات الفكر، إن كانت مجسدات فكر – الرغبات، أو مجسدات - الفكر النقي، "بالمولَّدات". كل فكرة وكل شعور وكل رغبة "تخلق وتبث" مولَّدة. وتسمى أيضاً مجسدات - الأفكار - وهي تواصل بعد ذلك وجوداً مستقلاً. ونخلق ونجدد نمطين من أنماط المولدات. فعندما تهيمن المشاعر السلبية على الفكر نكون قد أنجبنا مجسدات – أفكار مهتاجة عاطفياً أو أفكار – الرغبة. وعندما تمر أفكارنا ورغباتنا وعواطفنا عبر العقل والمحبة، نخلق مجسدات – أفكار عقلانية أو رغبات – الفكر. والمولدات لا يمكن محقها أو إبادتها أبداً لكن يمكن تفريغها من طاقتها (عند التوقف عن تغذيتها بالقدرة الحيوية الأثيرية). وتقوم المولدات المتماثلة بالالتقاء والتجمع لتشكل جماعات قوية جداً من المولدات. وإن تواجد فرد أو مجموعة من الأفراد يتذبذبون على نفس ترددها فإنهم سيجتذبون هكذا جماعات من المولدات. كما يخلق رؤساء الملائكة أيضاً مولدات (مثلاً الملائكة وأرواح - الطبيعة) لخدمة الخطة الالهية. يدرك الباحثون عن الحقيقة الطبيعة الثلاثية للعقل الباطن. وتحتوي أحد حجر العقل الباطن على كافة المولدات التي تكوِّن شخصيتنا. أما الحجرة الثانية فهي مخزن الحيوية الأثيرية المعطية الحياة. والثالثة والأكثر تثميناً هي حجرة الكلمة والروح القدس. ويمكننا عند تحصيل التدريب الملائم أن نطلق وأن نوجه الحيوية الأثيرية من التوائم الأثيرية للأجساد وأن نرسلها عبر مسافات شاسعة وأن نصنع ما يسمى بالمعجزات. ولكي نصنع هذا، نأخذ قدراً من مادة العقل الموجودة في الحيوية الأثيرية، نعطيها هيئة ثم نطلقها على شكل صورة ذهنية خارج جسدنا المادي الكثيف (الترابي) وتوأمه الأثيري. يحدث هذا عن وعي عند تشكيل ما نسميه "رغبات – الفكر"، وعن غير وعي عند تشكيل "أفكار - الرغبة" هذه الأخيرة هي التي سماها يسوع المسيح "الأرواح الصم البكم" (مرقس 25:9). ولأن هذين النمطين من نماذج الأفكار ينبضان بالحياة فإننا نسميهما "المولدات". الحيوية الأثيرية هي "الخبز" الذي يأتينا من السماء. وهي المادة التي نبني بها لبنات شخصية اليوم الحاضر بعد تحويلها إلى مولدات، وهي أيضاً الأداة التي بفضلها ننقي ونطهر الخُلُق والطَّبْع، مما يساعد في نهاية المطاف على استيعاب الشخصية لتذوب في الذات اللدنية - النفس الواعية - الذات. وسنتناول الآن طريقة استعمال الجوهر الفائق - العقل في خلق الصور النفسية - العقلية. إن هذه الصور تنشأ نتيجة تشكيل العقل في نماذج نسميها "المولَّدات". وتتكون شخصياتنا الحاضرة، أي الأداة التي يقوم معظمنا بواسطتها باختبار عوالم الوجود وتفسيرها. هذه الشخصية تتألف من لبنات متنوعة من المولدات ولدت في العقل الباطن، أو في الوعي - الذاتي أو في الوعي - الفائق. وتكتسب المولدات حال خلقها وإطلاقها وجوداً مادياً مستقلاً. وعند دراسة أوثق سنرى أن كل مولدة لها نظيرها النفسي والعقلي، ويرث كل منهما نوايا الباعث الأصلي. إن الحياة كما نعرفها في العالم المادي الكثيف هي صورة لما شيَّده كل منا حوله على نحو استخدامه للجوهر الفائق - العقل ويضاف إلى ذلك البيئة المجتمعية والبيئة العالمية التي سبق تشكيلها حولنا. وهكذا نخلق في قلوبنا وفي بيئتنا أوضاعاً وظروفاً مختلفة تقترب في واقعها من الجنة أو من الجحيم أو قد تقع في مكان ما من الوسط، وهو ما يدعوه الكاثوليك بالمطهر. ويعيش كل منا في قوقعة من صنع أيدينا، قابلة للنفاذ شيئاً ما بحسب جهدنا لمعرفة الحقيقة. وكما يتكون جسدنا المادي الكثيف من العديد من الخلايا المنظمة في كل عامل، كذلك تتكون شخصيتنا من شبكة من الصور العقلية - النفسية المتكافلة. وتتكون خلايا شخصيتنا، إن جاز التعبير، من هذه المولدات الواحدة تلو الأخرى، التي نَخْلِق ونُطْلِق ونَبُثُّ، وهي ثمار رغباتنا وشهواتنا وضعفنا وقوتنا وحسناتنا. وكل هاجس وكل لمحة وكل فكرة أو شاردة أو واردة وكل شعور ينجب مولده وحتى في منامنا نبث مولدات تؤثر علينا وعلى من يحيط بنا. وتنبعث المولدات بقوة تعادل حدة الرغبات التي أنجَبَتْها. وتعود المولدات بعد وصولها إلى هدفها وتحقيق غرضها تعود إلى خالقها لكي تنطلق منه من جديد ولكن بقوة تتزايد بعدد المرات. وتتكرر هذه العملية مرات عديدة مولدة داخل شخصيتنا إما ظلاماً دامساً رهيباً عندما تكون هذه المولدات من النوع الهابط الخسيس أو شعوراً قوياً مفعماً بالمحبة عندما تكون من نوع رغبات – الفكر الصالح. وكما يمكننا تسميم الجسد المادي بتناول الطعام الضار أو تطهيره وتنقيته بتحسين رعايتنا له، كذلك يمكننا تسميم شخصياتنا أو تنقيتها. هكذا تتبلور أخلاق وطباع الإنسان. لكن ما هي الأخلاق والطباع وما علاقتها بالشخصية؟ قلنا إن الجسد المادي (الترابي) يعيش حالة تغيير مستمرة. فمواد تدخله ومواد أخرى تلفظ منه. ويفيدنا العلم التقليدي أنه بمرور 7 سنوات لا تكون خلية واحدة قد بقيت في الجسم من السنوات السابقة. إذاً في أيدينا فرصة تشكيل أجسادنا وصحتنا من خلال عملية التجديد المستمرة هذه. وهذا هو حال شخصياتنا أيضاً. مواد تدخلها ومواد تلفظ منها وعلى مدى إنتاج وإعادة إنتاج المولَّدات نواصل بناء وإعادة بناء شخصيتنا. وهنا أيضاً إما نصنع الصحة أو المرض، وإما نصنع الرضى أو عدم الرضى، وإما نزرع السلام أو نزرع الحروب والاضطرابات. تُبنى الشخصية عند الغالبية العظمى منا بشكل غير واعٍ في العقل الباطن على قدر ترك العنان لشهواتنا وعواطفنا والسماح لها بأن تملي علينا أخلاق وطباع الشخصية. دعونا ندرك هذه المنحة التي أُعطيت لنا، منحة صنع وتشكيل الجوهر الفائق المقدس - العقل ليكون جنة أو ليكون جحيماً. وعلى نحو لا يختلف كثيراً عما أُعطي لرؤساء الملائكة أُعطي لنا أيضاً سلطان ومسؤولية تحويل العقل إلى صورة ومثال. هم يبنون السماوات التي في العُلى ونحن نبني السماوات التي في داخلنا. ويمكننا التعرف على أنماط مختلفة من المولَّدات بعضها ينبعُ من داخل الشخصية، والبعض الآخر يُسحَب ويلتقط من البيئة الخارجية. فإما نخلق المولدات انطلاقاً من مشاعر - الرغبة، أو من رغبات - الفكر، وإما نلتقطها لكون شخصيتنا تتذبذب على تردد مشترك بينها وبين مجموعة من المولدات المتجانسة معها والمشابهة لها فتجذبها إليها وتلتقطها وتدعى هذه الأخيرة "جماعات المولدات" التي بات لها قرون تنمو وتجدد مع توارث العادات والتقاليد. وقد تكون المولدات ذات نوايا حميدة أو خبيثة. صالحة أو طالحة. وستقوم شخصيتنا بالتقاط وتنشيط جماعات المولدات التي تجانس وتناسب طبيعتها، فإما ضعيفة وسيئة وإما قوية ورحيمة. وحال تنشيط هذه المولَّدات من جديد تعلق بالشخصية المستضيفة وتؤثر على عواطفها وأفكارها وأعمالها. وعندما تكون جماعات المولَّدات هذه عدوانية بشكل خاص، يمكنها السيطرة على مراكز الطاقة في أجسامنا في ظاهرة تشبه ظاهرة التَلَبُّس. وعكس ذلك، فإذا كانت صالحة ومحبة فقد يَعمُّنا شعور بارتقاء عظيم أو حتى بانجذاب روحي. إن غالبية المولدات التي تسكننا ذكية ومتطلبة جداً. ويمكنها أن تفرض على الشخصية سلوكاً معيناً يؤدي إلى خلق الظروف المواتية لإرضاء رغباتها وإعادة تجديدها. فإن كنا معبئين بمولدات الطمع والحسد والكراهية، تملي هذه على شخصيتنا أعمال وتصرفات معينة وتزجنا في خلافات وشجارات عديدة ناهيك عن جحيم عدم الرضى والشقاء الداخلي. وإن كنا رحماء شفوقين ذوي طبيعة مسالمة ترشدنا مولداتنا وتهدينا إلى أوضاع تهيئ لنا تقديم قدر من الخدمة والمساعدة لمن حولنا. وعليه، وبالرغم من أنه قد أصبح شائعاً أن لا سيطرة كاملة لنا على صحة جسدنا المادي، إلا أنه فيما يتعلق بشخصيتنا فالمسؤولية هي أولاً وأخيراً مسؤوليتنا. وإن شيدنا شخصية ضعيفة، سننشئ حتماً مراكز جاذبية تجتذب إلينا المولدات المناظرة التي صنعها الآخرون أو التي يصنعونها حالياً وتبقى حائمة في الغلاف العقلي - النفسي المحيط بنا. ولكن حتى في هذه الحالة تقع المسؤولية على كاهلنا لأننا لا نجتذب ولا نمتص إلا الذبذبات التي تجد لها صدى في أنفسنا. ولا يمكننا إلقاء اللوم على الآخرين أو على الظروف التي تحيط بنا لأن قبول وامتصاص هذه المولدات هو خيارنا ومسؤوليتنا المحضة. ويحيط بنا من كل جانب أناس يعيشون في جهل وظلام وكذلك آخرون يستخدمون العقل بإدراك. تتواجد إذاً في بيئتنا النفسية - العقلية المشتركة مولدات جيدة ومولدات سيئة. كما أن هناك ملائكة، فهناك شياطين أيضاً. ومن واجبنا نحن أن نبني القطب المغناطيسي داخلنا الذي سيجذب ويلتقط الواحدة ويصد ويلفظ الأخرى. لا يقدر أي شيطان أن يضايق أي إنسان دون أن يجد صدى لديه. ومن جهة أخرى، يمكن مساعدة شخص ما يئن تحت شعور بإثم معين، وهذا الشخص يمكنه أن يحصل على مساعدة مؤقتة من كائن ملائكي أو بفضل صلوات وتأملات أشخاص آخرين يصلون من أجله، أو بحلول الرحمة الإلهية عليه. ولكن هذه المساعدة تبقى نسبية. لأنه إذا كان الشخص المعني لم يكـن قد نضج بعد على المستوى النفسي - العقلي ستكون الفائدة المحصلة مؤقتة. ولتحصيل الفائدة الحقيقية على الشخص المعني أن يستغل هذا التدخل الرحيم ليكون نقطة انطلاق للبدء بالتفكير السليم والتطور والتقدم والوعي. الصلاة هي عملية بناء وإرسال المولدات المُحبَّة. إذاً علينا ألا نلقي اللوم على كل ما ومن يحيط بنا. فنحن محاطون بالعديد من المولدات. وهناك مولدات خاصة بالذين نسميهم المدمنين على الكحول مثلاً، وهؤلاء عند الحديث معهم يحاول الكثيرون منهم تصوير أنفسهم على أنهم ضحايا مجتمعاتهم. والواقع أنهم هم المسؤولون عن حالهم المؤسف. لأنهم هم الذين خلقوا أو اجتذبوا لأنفسهم مولدات قوية جداً ستتطلب إرادة وعزماً عظيمين لتفريغها من طاقتها. ولكن يجب أن نعرف أن هذه المولدات نفسها تحيط بالجميع. وهناك خطأ شائع يسود علم النفس الدارج هذه الأيام. إذ يعتقد العديد من المعالجين النفسانيين أنه إذا أراد المريض أن يشفى لزم عليه أن يستعيد وأن يعيش ثانية الذكريات والمشاعر والأحداث الماضية حتى ينفس عن مشاعر الإحباط التي لا زالت تلاصقه وتداهمه. ولكن عملية "التنفيس" هذه أو التعبير عن الشكوى تؤدي في معظم الأحيان إلى إعادة إحياء وتجديد المولدات المرتبطة بهذه الذكرى بدلاً من إضعافها وذلك بفضل ما تحظى به من اهتمام متجدد. هذا الأسلوب في العلاج يعطي النتيجة العكسية للشفاء المطلوب (باستثناء نسبة ضئيلة من الحالات) لأن المريض قام من خلال التذكُّر بتعزيز المشكلة وتغذيتها بمزيد من الطاقة. ولا يمكن القضاء على المولدات أو إبادتها قط. فحالما تولد مولدة ستبقى في الوجود إما في حالة نشطة... عندما تكون معبأة بالحيوية الأثيرية من الشخصية... وإما في طور السبات.... إن حرمت من طاقة الفكر - فتهجع متربصة داخل الوعي الكوني. وبقدر ما تتكون شخصياتنا نوعياً وكمياً من هذه المولدات، بقدر ما علينا، إذا أردنا التخلص من البعض منها، أن نكون على استعداد لاستبدال المولدات الضارة بمولدات مفيدة. وعند طرد إحداها خارجاً تترك فراغاً يمكن أن يُملأ بأي نوع آخر من المولَّدات... لذا من الحيوي بمكان أن يُملأ هذا الفراغ بمولدات بناءة لها هدف نبيل داخل الشخصية. والآن نرى بوضوح لماذا يصعب على الشخصية أن تتغير كثيراً وبسرعة كبيرة. لأن كل شخصية تتركب من شبكة متوازنة نسبياً من المولدات التي تعمل بشكل متكافل. والتخلص المفاجئ من مولدات مهيمنة أو مجموعة من المولدات المتشابهة من شأنه أن يؤدي إلى اهتزاز الشخصية على نحو خطير قد يصل إلى الجنون. وأي سعي لتفريغ المولدات من طاقتها ينبغي أن يكون سعياً بطيئاً ومنتظماً مدفوعاً بكثير من العزم والتصميم. لا يمكن هزيمة المولدات في أي صراع مباشر. لذا نعتقد أننا إذا أردنا تجاوز أغلال الماضي وتحطيمها، من الأفضل لنا إدراك مصدرها، أولاً عن طريق التفكير المتعقل، ثم العمل على استبدالها وتجاوزها. وعلينا أن نطلق سراح الماضي وأن نخلي سبيل أحداثه لا أن نمعن التفكير فيه. وبقبولنا التخلي عن الماضي.. وهو وراءنا على أي حال ولا يقبل التغيير... ننزع طاقة هذه المولدات التي ترهقنا وتثقل علينا. وبذلك نمنع عنها دم الحياة الذي يغذيها. عندئذ في مقدورنا العيش في الحاضر أحراراً طلقاء. إذاً دعوا اليوم يعيش في اليوم وألا يكون مستعبداً لجذب الأمس ولضغط الغد. من كتاب التعاليم الباطنية – كتابة د. ستيليانوس أتشليس (دسكالوس) (Esoteric Teachings Book). المراجع التالية من كتاب الأمثلة (The Parables)كتابة د. ستيليانوس أتشليس (دسكالوس) يتناول فيه الأمثلة التي أعطاها يسوع عمانوئيل المسيح والتي ورد فيها ذكر للمولدات. الصفحة 13 الأرواح النجسة هي مولدات (متى 12: 43-45) الصفحة 95: لا يمكن القضاء على المولدات أو إبادتها - يمكن نزع طاقتها فقط. الصفحة 96: تعتبر دراسة المولدات من أهم واجباتنا أثناء حياتنا على الكرة الأرضية.
|
Our Practices
الوعود السبعة للباحث عن الحقيقة
وعظة التأمل للآسانيين تدريب أيادٍ من نور تدريب الصحة الجيدة الحماية بشفاعل جبرائيل إحلال السلام كتاب التدريبات الباطنية كتاب بوابات النور
|
